|
|
|
![]()
أ.د.
أحمد بيومى شهاب الدين |
"وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى" صدق الله العظيم ترتكز نهضة الأمم على العلم والبحث العلمي وفى هذا المنطلق فإن قادة الفكر والتنوير والعمل الوطني بالدقهلية سعوا جاهدين إلى إنشاء جامعة المنصورة منذ ما يقرب من نصف قرن كانت لبنتها الأولى كلية الطب وباستمرار الجهود المخلصة لقيادات الجامعة وصل عدد الكليات إلى أربع وعشرون كلية منها الطبية والتطبيقية والإنسانية ينضم إليها ستة وسبعون مركز أو وحدة ذات طابع خاص لخدمة قطاعات الجامعة والمجتمع وقلعة طبية شامخة من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة التي منها تعدت شهرته من المحلية إلى العالمية بفضل الكفاءات الطبية والإدارة الحكيمة تفعيلاً لدور كلية الطب لتقديم الخدمات والرعاية الصحية لأبناء المحافظة والمحافظات الأخرى وتأكيداً على قومية رسالة الجامعة فقد أنشأت فرعاً لها بمحافظة دمياط يضم العديد من الكليات المتخصصة. لهذا فإن الجامعة تؤدى دورها على عدة محاور "تعليمي وبحثي للنهوض بالوطن, وطبي لحماية الصحة العامة, وخدمة المجتمع وتنمية البيئة للمساهمة العلمية والبحثية لخدمة مؤسسات الاقتصاد القومي ومرافق الخدمات" وإعمالاً لرسالة الجامعة فقد انفتحت على العالم الخارجي لمواكبة عصر ثورة تكنولوجيا المعلومات والوقوف على أحدث ما توصل إليه العلم الحديث وتوظيفه في تقديم أفضل الخدمة للطلاب وهيئة التدريس وعقد الاتفاقيات الثنائية مع الجامعات والمراكز البحثية المحلية والعالمية للاستفادة من الخبرات والمهارات والمبتكرات والمعارف والثقافات العالمية وإيماناً بدورها القومي فقد فتحت أبواب القبول للطلاب الوافدين بمرحلتي البكالوريوس والليسانس والدراسات العليا وفتح مجالات التدريب بالمستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة وفقاً لاستراتيجية التطوير والتحديث التي تنهجها. والله أسأل أن يوفقنا نحو تقدم وازدهار جامعتنا لتؤدى دورها لخدمة أهدافنا القومية للنهوض بمصرنا العزيزة. |