
تعريف الأضـحـيــة |
مَا يُذبح فِي يوم
النحر وأيّام التشريق بعد صلاة العيد تقرّباً إِلَى الله تعالى.
يوم
النحر: أوّل أيّام عيد الأضحى. وأيَّام التشريق ثلاثة وهي: 11 و12 و13 من
ذي الحجّة. |
وقت ذبح الأضحية |
يبدأ
الذبح بعد صلاة العيد يوم النحر إلى آخر أيام التشريق،
لحديث البراء رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النّبي صلى الله عليه
وسلم: وقد أمر الرَّسُولُ صلى
الله عليه وسلم من ذبح قبل الصلاة أن يُعيد مكانها أخرى،
فقال صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ ذَبَحَ
قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُعِدْ مَكَانَهَا أُخْرَى، وَمَنْ لَمْ
يَذْبَحْ فَلْيَذْبَحْ ) ويمتدُّ وقت التضحية إِلَى مَا قبل غروب آخر أيّام
التشريق، ويجوز الذبح فِي هذه الأيّام ليلاً ونهاراً. |
حـكـمهـا |
سُنة مؤكدة لقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (ما عمل ابن آدم يوم النحر عـمـلا أحب إلى الله من إراقة الدماء, وإنه ليؤتي يوم القيامة بقرونها وأظلافها وأشعارها, وإن الدم ليقع من الله عز وجل بمكان قبل أن يقع على الأرض, فطيبوا بها نفسا) وشرعت في السنة الثانية من الهجرة (وقد ضحى
رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما
بيده وسمى وكبر ووضع رجله على
صفاحهما). |
عن كم تجزئ الأضحية؟ |
وتجزئ الأضحية الواحدة عن الرجل وأهل بيته، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّة ) رواه أبوداود |
| شروط الأضحية |
يشترط فِي الأضحية أن تكون من الأنعام، لقوله تعالى: ( ليذكروا اسم الله عَلَى مَا رزقهم من بهيمة الأنعام ) [الحج: 34]. والأنعام هي: الإبل، والبقر، والغنم.
ويجوز أن يشترك سبعة أشخاص فِي الإبل والبقر، وقد صحّ فِي رواية أنّ الإبل تجزئ عن عشرة، فعن ابن عبّاس رضي الله عنه قَالَ: ( كنّا مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي سفرٍ فحضر الأضحى، فاشتركنا فِي الجزور عن عشرة، والبقرة عن سبع ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني فِي "صحيح ابن ماجه. وَلاَ يجزئ فِي الأضاحي المريضة مرضاً بيّناً، والعرجاء البيّن عرجها، والعوراء البيّن عورها، والهزيلة.
وعن عليّ رضي الله عنه قَالَ: ( أمرنا
رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن ) صحيح ابن ماجه. |
| مَا يحرم عَلَى المضحّي | ويحرم عَلَى من أراد
التضحية - من أوّل ليلة من ليالي ذي الحجّة
وحتّى يضحّي- أَخذُ شيء من شعره أو ظفره، لقوله صلى الله عليه وسلم: (
إِذَا دَخَلَ الْعَشر وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ فَلاَ يَأْخذ
مِنْ شَعْرِهِ وَلاَ مِنْ أَظْفَارِهِ شَيْئاً حَتَّى يُضَحِّي ) رواه
مسلم. |
| جواز التوكيل فِي الأضحية | ويجوز أن يوكّل غيره فِي الأضحية، لأنّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ضحّى عن نسائه بالبقر: رواه البخاري |
تـوزيـعـهـا |
يشرع
للمضحي أن يأكل ثلثها, ويهدي
ثلثها, ويتصدق بثلثها وإن أكل
أكثر جاز, فـإن أكلها كلها ضمن
أقل ما يجزئ في الصدقة منها. |
صفة ذبح الأضحية |
يسن أن يكبر الله تعالى بعد التسمية ويصلي على النبي ثم يقول اللهم هذا منك وإليك فتقبل مني. |