التمتع

هو العمرة في أشهر الحج ثم يحج في نفس العام, وذلك بأن ينوي الحاج عند إحرامه "التمتع" فينوي العمرة ويحرم بها وحدها على الوجه المبين فيما يأتي ويقول: "لبيك عمرة" اللهم إني أريد العمرة فيسرها لي, وتقبلها مني, نويت العمرة وأحرمت بها لله تعالى "عز وجل" ويلبي. وعند وصوله إلى مكة المكرمة, وذهابه لبيت الله الحرام يطوف حول الكعبة الأشواط السبعة, ثم يسعى بين الصفا والمروة سبع مرات, ثم يتحلل من إحرامه بالحلق أو التقصير. . ويظل على ذلك التحلل إلى يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة حيث يحرم للحج من المكان النازل فيه, ويقول: "لبيك حجا" اللهم إني أريد الحج فيسره لي, وتقبله مني, نويت الحج وأحرمت به لله تعالى عز وجل, "لبيك اللهم لبيك, لبيك لا شريك لك لبيك, إن الحمد والنعمة لك والملك, لا شريك لك" اللهم إني أحرم لك شعري وبشري, وجسدي وجميع جوارحي, من الطيب والنساء , ومن كل شيء حرمته على المحرم, وأبتغي بذلك وجهك الكريم, يا رب العالمين. وعند ذلك عليه هدي, لأنه تمتع بأداء العمرة في أشهر الحج لقوله عز وجل: "فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي". وطواف العمرة لمن تمتع يغنيه عن طواف القدوم للحج . وبعد الحل الأول يطوف طواف الإفاضة ويسعى بين الصفا والمروة للحج.

القِرَانُ

هو الجمع بين الحج والعمرة بإحرام واحد فينوي الحاج, الحج والعمرة معاً في نية واحدة ويقول: "لبيك حجا وعمرة" ويلبي, ويستمر محرما من وقت إحرامه حتى صبيحة يوم العيد الأكبر, فيرمي جمرة العقبة الكبرى التي تلي مكة, ويحلق أو يقصر, ويذبح هديه, وعندئذ له أن يتحلل من إحرامه التحلل الأول, ويحل له كل شيء إلا النساء, وله بعد ذلك أن يطوف طواف الإفاضة بملابسه العادية دون ملابس الإحرام . . والقارن يكفيه السعي الذي سعاه بعد الطواف عند قدومه إلى البيت الحرام عن السعي بعد طواف الإفاضة لأن هذا السعي كان عن الحج والعمرة . . عليه هدي لأنه قرن أعمال الحج والعمرة في عمل واحد.

الإفراد

هو الإحرام بالحج وحده فينوي الحاج عند الميقات الإحرام بالحج فقط, وعند وصوله إلى البيت الحرام يطوف ويسعى للحج, ويظل محرما بملابس الإحرام حتى صبيحة يوم العيد الأكبر . . فيرمي جمرة العقبة الكبرى التي تلي مكة ويحلق أو يقصر ويذبح . . ثم يتحلل من الإحرام, ولا هدي عليه.