أنفلونزا الطيور في مصر ماضيها ومستقبلها

تقييم المستخدم: 2 / 5

تفعيل النجومتفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
 نظمت كلية الطب البيطري بجامعة المنصورة الندوة العلمية العاشرة بعنوان " أنفلونزا الطيور في مصر ماضيها ومستقبلها"
أقيمت الندوة تحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور / مجدي محمد أبو ريان رئيس الجامعة وبحضور السيد اللواء المحافظ / احمد سعيد صوان محافظ الدقهلية والأستاذ الدكتور/ فتحي سعد محافظ الجيزة وأ.د/ محمد سويلم البسيونى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب و أ.د/ محمد حامد الشابورى نائب رئيس الجامعة للشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
 
 بدأت الندوة بكلمة أ.د / محمد يوسف وكيل كلية الطب البيطري ومقرر الندوة تحدث خلالها عن دور قطاع الشئون البيئية في التصدي لقضايا البيئة التي من أهمها في الوقت الراهن مرض أنفلونزا الطيور

وأكد أ.د/ السعيد الشربينى عميد كلية الطب البيطري ورئيس الندوة خلال كلمته على أن هذه الندوة هي إحدى اللقاءات العلمية المتميزة والتي تتضمن مجموعة من المحاور الهامة المتعلقة بمرض أنفلونزا الطيور من اجل الحفاظ علي الثروة الحيوانية وأن عملية البحث العلمي والارتقاء بالعملية التعليمية هي احد الأهداف الرئيسية التي لابد أن يخرج نشاطها إلي البيئة المحيطة و هذا يعد أحد أهم أدور الجامعة في تقديم الحلول الممكنة للمشكلات التي تواجه البيئة والتي في مقدماتها الثروة الحيوانية 0
    وأكد على أن كلية الطب البيطري هي مركز إشعاع علمي في البيئة فهي تعمل جاهدا إلي تطوير علوم الطب البيطري ومسايرة التطور العلمي وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجه البيئة 
 
 وأشار أ.د/محمد الشابورى نائب رئيس الجامعة عن أزمة أنفلونزا الطيور وعن أهم الإحصائيات التي تتعلق بهذا المرض في مصر وعن أحدث دراسة موضوعية للآثار السلبية الناتجة عن هذا المرض فعن الجانب الصحي أكدت وزارة الصحة علي أن الحالات البشرية التي أصيبت 15حالة مؤكدة منها 7حالات وفيات والإصابات في المواقع تشمل حوالي 850 حالة منها 160حالة في المنازل وتعتبر مصر في المرتبة الخامسة عالميا من حيث الإصابة بالمرض ويرى أنه بنظرة واقعية لعدد الوفيات لهذا المرض ليست بالخطورة الفتاكة مقارنة بالأمراض الأخرى . وأكد على أهمية الحملات الإعلامية والإرشادية والتي لها ابلغ الأثر في توعية الجماهير وتجنب زيادة عدد الوفيات.
 
وعن الجانب الاقتصادي أكدت الإحصائيات أن بلغ استثمار ثروة الدواجن 17 مليار جنية ويعمل بها حوالي 2 مليون عامل فنتيجة لظهور هذا المرض تم إغلاق عدد كبير من المزارع وخروج عدد كبير من المنتجين من السوق وانخفاض للثروة الداجنة مما أدى إليه انخفاض الناتج القومي للبيض من 7 مليار بيضة إلى 2 مليار بيضة .
ومن الآثار السلبية لظهور هذا المرض من الناحية الاجتماعية ارتفاع أسعار الدواجن والبيض على الرغم من أن الثروة الداجنة تعتبر مصدر غذائي هام باعتباره غنى بالبروتين الحيواني ووجود هذا المرض يؤثر تأثيرا سلبيا على المواطنين.
 
 ويؤكد على أنه لابد من تضامن الجهود بين جميع فئات المجتمع والاستمرار في نشر التوعية ليعود التوازن والاستقرار مرة أخرى.
ثم تحدث أ.د محمد سويلم البسيونى نائب رئيس الجامعة ونائبا عن رئيس الجامعة في الندوة عن أهمية هذه الندوة والتي تستهدف بشكل كبير أصحاب المزارع والمنتجين وأعرب عن نجاح كلية الطب البيطري في حل المشكلات البيئية المجتمعية والتي من أهمها هذه المشكلة الراهنة في الثروة الداجنة وظهور مرض أنفلونزا الطيور في مصر.
 وأكد اللواء احمد سعيد صوان محافظ الدقهلية خلال كلمته على أهمية هذه الثروة في توعية الجمهور لتجنب الإصابة بالمرض وأكد على أنة لم يظهر أي حالة مصابة في محافظة الدقهلية طوال العام الماضي وحتى اليوم.
 
وتحدث الأستاذ الدكتور فتحي سعد محافظ الجيزة خلال كلمته عن أن مرض أنفلونزا الطيور مرض فيروس معدي وبدا ينتقل إلى الجنس البشرى كانت بدايته في ايطاليا عام 1837 أصبح يأخذ موجات تتراوح في حدتها وشدتها وبدأ الانتشار حول العالم بدءا من هونج كونج إلى منطقة جنوب شرق أسيا في عام 2005 وصولا إلى شرق أوروبا في أكتوبر 2005 .
 
حيث بدأ ظهور مرض أنفلونزا الطيور في مصر في منتصف الستينيات وبدا التعامل معه من خلال لقاح لتحقين الطيور ضد هذا المرض إلى أن اختفى حتى فبراير 2006
 
ومرض أنفلونزا الطيور هو عبارة عن مجموعة من الفيروسات والتي تسمى HN وبعض من سلالات هذا الفيروس ضعيفة وبعضها الأخر حاد وشديد كما هي عام 2006 والتي تحمل فيروس H5N1 وبدأ استشعار هذا المرض منذ عام 2003 وورود مجيئه إلى مصر عن طريق الطيور المهاجرة فهذه الطيور لها 33 موقع في مصر بعضها مواقع مرسى نهائي ولها خرائط مساحية معروفة فهذه الطيور المهاجرة تبدأ رحلتها في أواخر شهر أغسطس وأوائل سبتمبر إلى أن تصل إلى مرحلة نهائية ثم تعود شمالا مرة أخرى حتى يصل إلى جنوب إفريقيا مرورا على مصر وتبدأ مرحلة العودة في فبراير وقد تمتد إلى شهر يوليو.
 
وبدأت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بوضع خطط للتصدي لهذا المرض واخذ العينات على مستوى الجمهورية لاكتشاف وجود هذا المرض أم لا وقد تم العمل بهذا المشروع في 30 يونيو 2003 وعندما وصل المرض في 2005 إلى تركيا صدر قرار من رئيس الوزراء المصري في 22/10/2005 تشكيل لجنة من الوزراء للتصدي لهذا المرض هذه اللجنة المنوط بها وضع إستراتجية للتعامل مع المرض حال حدوثه تتضمن هذه الإستراتجية عدة محاور منها التصدي لهذا المرض محاولة حصر هذا المرض في منطقة واحدة.
 
وعن الإحصائيات التي حصلت عليها اللجنة فى17-12-2006 ظهور الوباء في مصر منها حالة واحده في محافظة المنيا و4 حالات في القاهرة و2 حالة في محافظة الجيزة وأنة تم إعدام 32 مليون طائر معظمهم من الطيور البياض التجاري وأكد على أن المرض مازال موجودا ولكنة تحت السيطرة وان الحالات التي تظهر بها المرض هي حالات فردية ومعظمها من الريف.
 
ومن الناحية الاقتصادية انخفض استهلاك وإنتاج البيض حتى أنة انخفض سعر البيض وارجع ذلك إلى ظهور هذا المرض من ناحية وانخفاض الاستهلاك في فصل الشتاء عنة في فصل الصيف ولكن يتوقع على أنة سيعود الإنتاج مرة أخرى إلى الزيادة في شهر يوليو القادم بقيمة قدرها 6 مليار بيضة سنويا .
وأكد على أن اللجنة الفنية في وزارة الزراعة تضع حاليا إستراتيجية لاستئصال المرض والتي تتضمن مجموعة من المحاور المتفق عليها عالميا ويتوقع من هذه الإستراتيجية وضع البرامج وتحديد الاحتياجات والميزانية اللازمة من اجل تحقيق النجاح المطلوب وأكد على أنة سيتم عرضها على الوزير الزراعة منتصف يناير القادم .
وأشار إلى دور الإعلام الايجابي والمهم للتصدي لهذا المرض وتوعية الجماهير وخاصة قطاع القرى والفلاحين لأنهم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض؛وأكد على أنه يمكن التصدي لهذا المرض في المستقبل من خلال الاهتمام من كل الأطراف سواء الجهاز التنفيذي أو المنتجين والإفراد في مشكلة أنفلونزا الطيور هي مشكلة مجتمعية علينا التصدي لها بشكل سليم.
 
انتهت الندوة بمناقشة لبعض المحاضرات والإرشادات البيطرية والتي على رأسها محاضرة للأستاذ الدكتور احمد توفيق رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومحاضرة للأستاذ الدكتور احمد على سامي أستاذ أمراض الدواجن.   

أجندة الأحداث

May 2020
S S M T W T F
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31