افتتاح المعمل الإلكتروني الافتراضي بكلية الهندسة

تقييم المستخدم: 1 / 5

تفعيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

افتتح السيد الأستاذ الدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي والسيد الأستاذ الدكتور مجدي أبو ريان رئيس جامعة المنصورة المعمل الإلكتروني الافتراضي بكلية الهندسة والذي يهدف إلى تحديث وتنسيق مناهج هندسة الإلكترونيات لتتوافق مع عصر التعليم الإلكتروني فقد تم تحديث 12 مقرر من مقررات هندسة الإلكترونيات والتجارب العلمية المصاحبة لها لتتوافق مع عصر التعليم الإلكتروني ويستطيع الطلاب من خلال موقع الكلية متابعة تلك المقررات من خلال بطاقات استخدام للوصول إلى المقررات الإلكترونية المطورة بجامعة المنصورة؛ بالإضافة إلى إنشاء معمل افتراضي ليستخدمه الطلاب في الحصول على المادة العلمية المطورة من خلال شبكة الإنترنت.

كما تم إنشاء موقع إلكتروني لهذا المشروع ويتم عن طريقه عمل اتصالات دورية مع المهتمين بمجال الإلكترونيات والوصول إلى المواد العلمية المطورة.

ومن أهداف هذا المشروع تخريج دفعات من الطلاب مدعمين بقدرات مناسبة على استخدام الوسائل الإلكترونية الحديثة واستخدامها في التعليم خاصة في مجال هندسة الإلكترونيات الحديثة ؛بالإضافة إلى تشجيع الطلاب على المشاركة في أنشطة المشروع وتقديم جوائز للطلاب المتميزين في مجال الإلكترونيات.

كما أتبع ذلك اللقاء العلمي والطلابي مع الأستاذ الدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الإجتماعي وخبير الاتصالات.

بدأ اللقاء بكلمة الأستاذ الدكتور مجدي محمد أبو ريان رئيس جامعة المنصورة رحب خلالها بالأستاذ الدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الإجتماعي والسيد اللواء أحمد سعيد صوان محافظ الدقهلية والسادة النواب الأستاذ الدكتور محمد سويلم البسيوني نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والأستاذ الدكتور محمد حامد الشابوري نائب رئيس الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة والسادة العمداء وأعضاء هيئة التدريس وطلبة الجامعة.
أكد رئيس الجامعة خلال كلمته على دور جامعة المنصورة الرائد في مجال التعليم الإلكتروني وتحويل معظم المقررات إلى مقررات إكترونية وإحتلال جامعة المنصورة المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية والعربية في المجال الإلكتروني فقد تم تحويل حتى الآن 800 مقرر إلكتروني ؛ويعمل بجامعة المنصورة 120 مهندس برميات يعملون بوحدات التعليم الإلكتروني بالجامعة كما أن هناك حوالي 3000 جهاز كمبيوتر موزعين على الكليات ومكاتب الجامعة بالإضافة إلى وجود قاعات الإنترنت إلى جانب القاعة المركزية التي تعمل 24 ساعة لخدمة طلاب الجامعة وأهالي المحافظة أيضا.

كما تمتاز جامعة المنصورة في المجال الصحي حيث أن هناك برامج لتخزين المعلومات الطبية للمرضى يعمل من خلال (بصمة المريض) ووجود ملف خاص به يمكن الإطلاع عليه من خلال بصمته هذا الملف يتضمن كل ما يتعلق بالمريض من أشعة وتحاليل ودراسة للحالة الصحية الخاصة به.

وأكد خلال كلمته على دور كلية الهندسة الرائد في تنمية المجتمع وتشرفه بحماس الأستاذ الدكتور علي مصيلحي على تفعيل تشغيل ورش لتدريب طلبة كلية الهندسة للمساهمة في تنمية المجتمع ومحاربة البطالة.
كما أكد الأستاذ الدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي خلال كلمته على أننا لا نستطيع أن نعيش بمعزل عن العالم فنحن نعيش في ظل مجموعة كبيرة من المتغيرات والظواهر والتي من أهمها وجود العولمة والتي فرضت نفسها على المجتمعات فالعولمة ما لها وما عليها أصبحت حقيقة واقعة تحدد الواقع والحاضر ومن يستطيع أن يفهمها جيدا يمكن أن يستشف من خلالها المستقبل.

ويرى أن العولمة ناتجة عن التقدم التكنولوجي ولكن ليس أن التقدم التكنولوجي هو الناتج عن العولمة فما نتج من شبكات للإنترنت تلك التي أصبحت أساس موجود والمعرفة بهذا الشيء هي التي تحدد مدى استخدامه فهو يرى أننا نعيش في عصر المعرفة للتكنولوجيا والتي أدت بالتالي إلى ظهور العولمة وتوغلها في معظم المجتمعات ؛فالعالم أصبح مفتوح وما ترتب على ذلك من أثار قد تكون إيجابية في التكنولوجيا وقد تكون سلبية في الزراعة.
ويرى أن الحد الفاصل للوصول للعالمية هو المنافسة فهي الحد الفاصل بين الوجود وعدم الوجود تلك المنافسة تأتي عن طريق رؤية علمية سليمة واهتمام علمي سليم ومعرفة جيدة وتعليم مستمر.

وأشار إلى أن هناك قواعد جديدة لا بد أن نؤمن ونرى ونعمل على أساسها وذلك عن طريق مجموعة من معايير الجودة والمعرفة والعلم والاستمرار في هذه المعرفة فلا بد أن يكون هناك مواكبة لكل ما هو جديد يحدث من حولنا وعلينا أن نفعل من قدراتنا والاحتراف على نفس مستوى العالمية في المنافسة حتى نستطيع أن نحتل مكانة مرموقة في هذا العالم فما لدينا من قدرات هو الأمل الأكبر عندما نأخذ الطريق نحو التطوير والتجديد.

وأكد على أن المؤسسات الاجتماعية والقطاع الخاص لا بد أن يكون لها دور إيجابي لتحقيق تلك المكانة في العالم فلا بد أن يكون هناك مسئولية اجتماعية للقطاع الخاص حتى نستطيع أن نحسن من العائد الاجتماعي للدولة.

وأشار إلى أنه لا بد أن نعلم جيدا بضرورة العمل التطوعي الذي يجب أن يأخذ منح جيدة وتوجه واضح حتى يستطيع أن يواكب تلك المتغيرات ويضيف إلى ذلك ضرورة العمل المتواصل بين قطاعات المجتمع المختلفة (الحكومة- القطاع الخاص- المجتمع المدني)فلا يجب أن يعمل كل واحد بمعزل عن الأخر فالحكومة والقطاع الخاص هم درعي التنمية الحقيقية والأساسية في الوطن العربي ؛كما أنه لا يجب أن يكون هناك منافسة بين الأحزاب الممثلة لكتل سياسية معينة فيجب أن يكون هناك التكامل والتعاون والوضوح و المسائلة الموضوعية وليست المسائلة الشكلية.

وبدأ الأستاذ الدكتور علي مصيلحي بالرد على أسئلة الطلبة والتي تضمنت ما يتعلق بالتطور التكنولوجي والمنافسة مع الدول الكبرى فهو يرى أننا ينقصنا التسويق والبيع بدرجة كبيرة بالإضافة إلى أن الدول المتقدمة تقوم بالتصدير بمعدلات كبيرة نتيجة للقوة التنافسية التي تخرج بها فيرى أنه لابد أن يكون هناك عائد مناسب نستطيع أن ننهض به نهضة اجتماعية قوية.

ويرى أن ما يوجد الآن من مناهج بحثية وبحوث علمية يمكن من خلالها التطوير والإبداع حتى وإن كانت صغيرة والخروج لعالم المنافسة.

وفيما يتعلق بالعمل التطوعي والمقصود به يرى أنه لا بد من الربط بين الجمعيات الأهلية والمجتمع المدني ويؤكد أن نقص تمويل المجتمعات الأهلية يرجع إلى ضعف القدرات ففاقد الشئ لا يعطيه فلابد أن يكون هناك مشروع ناجح تنموي يعتمد على القابلية والاستعداد لتنفيذه حتى تستطيع الدولة تمويله فعلى الجمعيات الأهلية عمل برنامج يحدد فيه ما يمكن أن يقدمه هذا المشروع وتحديد الكوادر المؤهلة لتنفيذ هذا المشروع و المستفيدين منه؛ فالدولة تمنح الجمعيات الأهلية كل عام 3،300 مليون جنيه بالإضافة إلى ما تقدمه وزارة التضامن الاجتماعي يصل لتمويل لهذه الجمعيات إلى 1/2 مليار جنيه؛ ويؤكد أن العمل التطوعي هو نتاج للتوجيه والقيادة الاجتماعية سواء داخل الجامعة أو من خلال الأهالي.

وعن مدى كيفية الربط بين الأفراد والهيئات ومؤسسات المجتمع المختلفة في ظل التطور التكنولوجي أكد أنه تم إنشاء قاعدة بيانات للأسر الأولى بالرعاية من خلال مركز رئيسي تستطيع أي جمعية الدخول عليه ويتم استخدام تكنولوجيا المعلومات لتعظيم المبادئ والوضوح في تقييم هذه الأسر مدى احتياجاتها.

كما أنه تم الربط بين كافة الوحدات الاجتماعية من خلال الاتصالات وبنوك الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فما كان يمكن تحديد 3 مليون أسرة موزعين على مستوى الجمهورية بدون هذه التكنولوجيا لأن هذا يستحيل إجراءه يدويا.
وفي نهاية اللقاء قدم رئيس الجامعة الدرع التذكاري للجامعة للسيد الأستاذ الدكتور علي مصيلحي وزير التضامن الاجتماعي. 

 

أجندة الأحداث

November 2019
S S M T W T F
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30