أخبار الجامعة

حلقة نقاشية عن سياسات التدويل بمؤسسات التعليم العالى فى مصر بجامعة المنصورة

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

إستضافت يوم الإثنين 18 مارس 2019 قاعة المؤتمرات بالإدارة العامة بجامعة المنصورة حلقة نقاشية بعنوان "سياسات التدويل بمؤسسات التعليم العالى بمصر الفرص والتحديات" بمشاركة كلا من الأستاذ الدكتور/ أشرف عبد الباسط - رئيس جامعة المنصورة، الأستاذ الدكتور/ هانى هلال - وزير التعليم العالى الأسبق وضيف شرف المؤتمر، الأستاذ الدكتور/ جورج ماركى - نائب رئيس الجامعة الأمريكية لشئون الطلاب، الأستاذ الدكتور/ على عونى - مدير مركز جون جرهارت للمشاركة المجتمعية بالجامعة الأمريكية، الأستاذ الدكتور/ ريهام باهى - أستاذ العلاقات الدولية بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة وأدار الحلقة النقاشية الأستاذ الدكتور/ أشرف سويلم - نائب رئيس جامعة المنصورة للدراسات العليا والبحوث.
وتقام هذه الحلقة النقاشية على هامش مؤتمر تدويل التعليم العالى بجامعة المنصورة وتتضمن الجلسة عدة موضوعات أهمها: الفرق بين العولمة والتدويل، مدى جدوى تدويل التعليم العالى، أشكال التدويل المتاحة فى الجامعات المصرية وآلية الإستفادة من التدويل مستقبلا.
وأكد الأستاذ الدكتور/ أشرف عبد الباسط، بأن جامعة المنصورة جعلت تدويل التعليم أحد أهم محاور خطتها لتطوير التعليم وأنشأت مكاتب لدعم هذا التوجه مثل التايكو، مكتب العلاقات الدولية وإدارة الطلاب الوافدين ويرى سيادته أن أهم معوقات نجاح تدويل التعليم تتمثل فى عدم إستعداد كافة الأفراد الواجب دمجهم فى التدويل للتكيف مع ذلك ومقاومتهم له، هجرة العقول النابغة من الجامعات المصرية للخارج وشك الباحثين المصريين فى حرص بعض الجامعات العالمية على التعاون البحثى مع الجامعات المصرية، وأكد على ضرورة وضع كل جامعة خطة توضح آلية تحقيق تدويل التعليم من خلال تأهيل الأفراد وإقناع القائمين على الجامعات بأهميته.

 ويرى الأستاذ الدكتور/ هانى هلال، أن زيادة عدد الطلاب فى الجامعات المصرية سلاح ذو حدين من الممكن أن يؤتى ثماره إذا تم تدريب هؤلاء الطلاب جيداً للتعامل مع تدويل التعليم، كما طالب القائمين على الجامعات بالإستمرار فى خطط تطوير العملية التعليمية وعدم الإلتفات للمشككين فيها لأنهم سيقتنعون بجدواها لاحقاً، وأكد أن أولى خطوات نجاح تدويل التعليم العالى بالجامعات تكمن فى إقتناع الجامعات بأهميته من خلال موافقتها على إرسال البعثات العلمية للخارج.
 وأشار الأستاذ الدكتور/ على عونى، إلى أن مفهوم العولمة قديم ونتج عنه فجوات إجتماعية بين الأفراد فى عدة مجتمعات ولكن التدويل يمكن تخفيف آثاره السلبية من خلال تكييفه مع مقومات أى مجتمع، كما طالب بإهتمام الطلاب والجامعات بتوظيف التكنولوجيا فى التدويل وبتحديد هوية الجامعات التى يناسبنا التعاون معها وتدريب الطلاب والباحثين جيداً من أجل الإستفادة من تدويل التعليم.

ويعد التدويل من وجهة نظر الأستاذ الدكتور/ جورج ماركى، مفيدا للجامعات مع ضرورة مراعاة إختلاف قيم، معتقدات وثقافات المجتمعات المختلفة مما يحتم تماشى ما سبق مع إستراتيجيات التدويل المتبعة فى كل مجتمع من أجل جذب الطلاب الوافدين، ويرى أن أهم أشكال تدويل التعليم الموجودة فى الجامعات المصرية تتمثل فى الشراكات البحثية مع جامعات أجنبية و قدوم عدد من الطلاب الأجانب للدراسة بها وسفر بعض أعضاء هيئة التدريس للخارج.
وأشارت الأستاذ الدكتور/ ريهام باهى، إلى أن العولمة هى إطار حاكم يتضمن أبعاد سياسية، إجتماعية وإقتصادية يعد التعليم جزءاً منها بهدف الربط بين مؤسسات التعليم العالى فى جامعات العالم، وطالبت الطلاب المصريين بتعلم اللغات وحضور المؤتمرات العلمية والإطلاع على الجديد فى كافة المجالات، كما طالبت الجامعات المصرية بالتغلب على المعوقات المادية لسفر أعضاء هيئة التدريس من خلال التواصل عبر التكنولوجيا مع الجامعات الدولية، وترى أن الجامعات المصرية تؤمن بأهمية تدويل التعليم لكنها لا تتوفر لديها خطط للمساهمة فيه 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 
 
 
 
 
 

أجندة الأحداث

July 2019
S S M T W T F
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31